ثقة الإسلام التبريزي

18

مرآة الكتب

واعلم أنهم تكلموا في أن كون الرجل صاحب أصل ، هل يفيد مدحا له أم لا ، والأكثرون على العدم ؛ والحق عندي : ان الأصل بنفسه معتبر ، وان كان لا يفيد وثاقة مؤلفه . فتأمل . تذييل : غير خفي ان الأصول المذكورة قد ضاع أكثرها لقلة الاهتمام بها ، ونقصان الدواعي إلى حفظها وضبطها ؛ والذي يوجد منها في عصرنا هذا أو كان موجودا عند العلامة المجلسي ، عدة كتب . وعبر العلامة المذكور عما كان عنده بالكتاب . فما كان عند العلامة المجلسي ، كتاب « قرب الإسناد » للشيخ الجليل أبي العباس ، عبد اللّه بن جعفر بن الحسن القمي ، وكتاب « المحاسن والآداب » للشيخ أحمد بن محمد بن خالد البرقي ، وكتاب « مسائل » السيد الشريف علي بن جعفر [ عن ] « 1 » أخاه [ موسى بن ] « 2 » جعفر بن محمد الصادق ، « كتاب التوحيد » و « كتاب الإهليلجة » عن الصادق عليه السّلام برواية المفضل بن عمر ، كتاب « ناسخ القرآن ومنسوخه ومحكمه ومتشابهه » وكتاب « المقالات والفرق وأسمائها وصنوفها » كلاهما للشيخ الثقة سعد بن عبد اللّه الأشعري . قالوا في ترجمته : انه لقى الإمام أبا محمد العسكري عليه السّلام ، وضعف النسبة بعضهم . وكتاب سليم بن قيس الهلالي ، وأصل من أصول عمدة المحدثين الشيخ الثقة الحسين بن سعيد الأهوازي ، وكتاب الزهد ،

--> ( 1 ) الزيادة منا . ( 2 ) الزيادة منا . وفي البحار « وكتاب المسائل المشتمل على جلّ ما سأله السيد الشريف الجليل النبيل علي بن الإمام الصادق جعفر بن محمد ، أخاه الكاظم صلوات اللّه عليهم أجمعين » .